وتضمن البرنامج مجموعة من التطبيقات العملية التي ركزت على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة، ومن أبرزها حالات الاختناق لدى الكبار والأطفال والرضع، حيث تعرف المشاركون على أساليب التدخل المناسبة لكل فئة عمرية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وسرعة الاستجابة عند وقوع مثل هذه الحالات.
كما تناول المدرب عدداً من الحالات الطارئة الأكثر شيوعاً التي قد يتعرض لها الأطفال ومنها الاختناق والغرق، مع التأكيد على أهمية التعامل معها بهدوء ووعي وتجنب الهلع والتصرفات العشوائية التي قد تؤثر سلباً على سرعة الاستجابة وتزيد من خطورة الحالة.
وشهد البرنامج تفاعلاً مباشراً حيث أتاح المدرب للحضور فرصة التطبيق العملي على المهارات الإسعافية، لتعزيز قدرتهم على اتخاذ القرار المناسب والتدخل السريع عند حدوث الحالات الطارئة.
وفي ختام البرنامج أعرب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ : صلاح بن عايش الراشد، عن شكره وتقديره للمدرب والحضور على مشاركتهم وتفاعلهم، وأشار إلى أن نشر المعرفة والمهارات المتعلقة بإنقاذ الأرواح يمثل مسؤولية مجتمعية وإنسانية، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
ويأتي تنظيم هذا البرنامج ضمن جهود جمعية الرميلة الخيرية في تعزيز مسؤوليتها المجتمعية، ونشر ثقافة الوعي الصحي والإسعافي.