تحمل الصدقة في يوم (الثامن عشر من ذي الحجة) ثواباً عظيماً ومضاعفاً بشكل استثنائي
من المستحبات المؤكدة في هذا اليوم إظهار الفرح والسرور، والإكثار من برّ الإخوان، وقضاء حوائجهم، ومساعدة الفقراء والمساكين.
يُعد إطعام الطعام في يوم الغدير من أبرز مصاديق الصدقة والإحسان.
عن الإمام علي الرضا عن الإمام جعفر الصادق أن الإنفاق في هذا اليوم يُضاعف بشكل كبير تعظيماً لحرمة المناسبة